موفق الدين بن عثمان

483

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

مشهد الإمام الشافعي - رضى اللّه عنه « 1 » : ثم من قبره « 2 » إلى مشهد الإمام الأعظم ، والأستاذ الأفخم ، إمام الأئمة ، وناصر الكتاب والسّنّة أبى عبد اللّه محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان ابن شافع بن السّائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشيّ الهاشمىّ ، ابن عمّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فضائله ومناقبه أشهر من أن تذكر ، ولا بد من تذكرة هاهنا فنقول « 3 » : روى عن المزنّى رضى اللّه عنه « 4 » قال : سمعت الشافعي رضى اللّه عنه يقول : كنت ببغداد فرأيت علىّ بن أبي طالب عليه السلام « 5 » في النوم ، فسلّم علىّ وصافحني ، وجعل خاتمه في أصبعي « 6 » ، وكان لي عمّ ففسّرها لي فقال : أمّا مصافحته فأمان من العذاب « 7 » ، وأمّا لبس خاتمه فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علىّ من المشرق إلى المغرب « 8 » . [ وإن صدقت رؤياك لم يبق بالمشرق والمغرب موضع إلّا ذكرت فيه وعمل بقولك ] .

--> ( 1 ) العنوان من عندنا . [ وانظر ترجمته في وفيات الأعيان ج 4 ص 163 - 169 ] . ( 2 ) أي : من قبر الإمام أبي إسحاق المروزي . . وفي « ص » : « وتمشى إلى الغرب تجد قبرا عند ابنة عبد الرحمن بن عوف الزهري ، رضى اللّه عنهما ، وتمشى إلى الشرق تجد التربة والمشهد الجليل ، مشهد الإمام الشافعي ، رضى اللّه عنه » . ( 3 ) في « ص » : « ولا بد من إيراد نسبة من ذلك » . ( 4 ) في « ص » : « رحمة اللّه عليه » . ( 5 ) في « م » : « رضى اللّه عنه » . ( 6 ) في « ص » : « وخلع خاتمه وجعله في أصبعي » . ( 7 ) في « ص » : « أما مصافحتك لعلّى أما من العذاب » . ( 8 ) في « ص » : « في الشرق والغرب » . وما بين المعقوفتين - بعدها - عن « م » وساقط من « ص » .